Language

دليل إنتاج الموز









العمليات الزراعية والمعاملات الفنية لمحصول الموز

القيمة الغذائية لثمار الموز
يحتوى لب ثمرة الموز الناضجة على حوالي 70% ماء،23% كربوهيدرات، وكميات قليلة من البروتين والدهن، ويعطى الجرام الواحد من اللب حوالي سعراً حرارياً واحداً (كالورى)، وعند إنضاج الثمار يتحول معظم الكربوهيدرات إلى سكر، بينما في السلالات النشوية يتحول ثلثيها يبطئ إلى سكر ويبقى الثلث على حالته النشوية ويحتوى لب الثمار على نسبة عالية من عناصر البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور والصوديوم كما يحتوى على كمية قليلة من العناصر الصغرى مثل النحاس والحديد واليود والمنجنيز والزنك وبه عدد من الفيتامينات أهمها فيتامين أ، فيتامين ب، فيتامين ج
وقد ثبت أن هناك دور هام للألياف القابلة للذوبان حيث تبلغ نسبة الألياف في لب ثمار الموز حوالى0.6%. وتعتبر مضادة للسرطان كما تساعد على الشفاء منه وتقلل من مخاطر الإصابة به، كما يتميز الموز بأنه أحد الفواكهة سهلة الهضم ويحتاجه معظم المرضى الذين يعانون من آلام في المعدة، كما أنه يفيد في علاج كثير من الحالات المرضية خاصة تلك التى تتعلق بالجهاز الهضمى كما أنه غذاء محبب جداً لدى الأطفال وذلك لطعمه الحلو وخلوه من البذور وسهولة تقشيره وأكله. كما يحتوى على الميلاثونين الذى ثبت أهميته في تنظيم العمليات الحيوية وتأخير الشيخوخة.
أ. الاحتياجات البيئية المناسبة
      تعتبر العوامل البيئية من أهم العوامل المؤثرة على نمو وإثمار الموز وتتمثل في عوامل المناخ وعامل التربة كما يلي:
1. عوامل المناخ
يعتبر عاملي الحرارة والرطوبة من أهم العوامل المناخية التى تؤثر على إنتاج وإثمار الموز، فنباتات الموز تنتشر في المنطقة الاستوائية التى تتميز بدرجات الحرارة المرتفعة والرطوبة الجوية العالية على مدار موسم النمو.
وفيما يلي العوامل المناخية التى تؤثر على إنتاج الموز :
أ. درجات الحرارة
يتطلب نبات الموز مناطق لا تنخفض فيها درجة الحرارة عن (15درجة مئوية)، ولا ترتفع عن (45درجة مئوية)، بينما تعتبر درجة الحرارة (21درجة مئوية) كمتوسط حراري شهري وهو الحد الأدنى للنمو، بينما درجة حرارة (27درجة مئوية) كمتوسط درجة حرارة شهري مناسب لنمو الموز، ويقع أقصى نمو مابين درجتي حرارة (32-35درجة مئوية) ويقل النمو تدريجيا،ً كلما ازدادت درجة الحرارة عن هذه الدرجات تعانى النباتات من أضرار الحرارة المرتفعة إذا بلغت درجة الحرارة (40درجة مئوية)، وتسبب هذه الدرجة وما فوقها أضراراً حيث تؤدى إلى جفاف الأوراق وتشقق الثمار ويتأثر الإنتاج ويكون الضرر أشد إذا تجاوزت درجة الحرارة (45درجة مئوية).
ب. الرطوبة الجوية
يساعد توافر الرطوبة المناسبة على تخفيف حدة ارتفاع درجة الحرارة عن معدلها المناسب ويؤدى انخفاض الرطوبة عن60% لساعات طويلة أثناء النهار إلى جفاف الأوراق وتلف المحصول وتشقق الثمار كما يؤدى زيادة الرطوبة الجوية عن 90% إلى انتشار الأمراض الفطرية مثل عفن طرف السيجار، والانثراكنوز، وأفضل نسبة رطوبة جوية لنمو نباتات الموز هي 75% .
جـ. الحرارة المنخفضة
نباتات الموز شديدة الحساسية لانخفاض درجة الحرارة الشديدة (الصقيع) وخاصة إذا طالت مدته حيث يؤدى إلى احتراق الأوراق وجفاف الساق الكاذبة ويمتد الضرر إلى القمة النامية والنورة الزهرية والسوباطة فتحترق أنسجتها وتجف الثمار وتسود أطرافها وأحياناً تموت .
د. الرياح
يعتبر تعرض نباتات الموز للرياح الشديدة من العوامل الضارة بإنتاج الموز حيث تؤدى إلى أضرار ميكانيكية تتمثل في تمزق أنصال الأوراق وتمزق الجذور وكسر السيقان الكاذبة والسوباطات كما تؤدى إلى أضرار فسيولوچية ينشأ عنها اختلال التوازن المائي في النبات مما يؤدى لذبول الأوراق وجفافها وكذا جفاف الثمار غير مكتملة النمو بينما الثمار مكتملة النمو تتشوه وتتدهور صفاتها .
وعلى ذلك يجب العناية بحماية المزرعة من أضرار الرياح بالوسائل الآتية :
1. زراعة مصدات رياح من أشجار الكازوارينا أو الكافور .
2. عمل سياج من البوص أو الغاب بارتفاع لايقل عن 3.5 متر .
3. عدم زراعة الأصناف الطويلة في المناطق المكشوفة خاصة في الأراضي المستصلحة حديثاً لعدم مقاومتها للرياح.
4. عمل دعائم خشبية أو معدنية (سنادات) على شكل حرف Y لسند السوباطات .
2.عامل التربة:
       إن اختيار التربة المناسبة لزراعة الموز من أهم العوامل المحددة لنجاح زراعته نظراً لسرعة نمو النباتات واحتياجه لمجموع جذري ضخم قادر على امتصاص أكبر كمية من العناصر اللازمة لتكوين مجموع خضري قوى لازم لإنتاج محصول جيد ذي خصائص ثمرية جيدة، وأفضل أرض لزراعة الموز هي الأراضي الطمييه جيدة الصرف الخصبة أي التى تحتوى على نسبة كبيرة من المادة العضوية لتساعد على حفظ الرطوبة حول الجذور مع توفر التهوية وكل ذلك يتوافر في أراضى الجزائر وسواحل النيل( بالنسبة للوادي)، ويجب تجنب زراعة الموز في الأراضي الثقيلة ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع والأراضي الكلسية والملحية حيث لايجود الموز في هذه الأراضي مهما تم الاعتناء بتسميدها وريها .
     وتجود زراعة الموز في الأراضي الرملية المستصلحة حديثاً السلتية الخالية من الطفلة والتي لا يوجد تحتها طبقة صماء تسمح بتجميع الماء فوقها وارتفاع منسوب الماء الأرضي بمنطقة الجذور ويجب الاهتمام بالتسميد العضوي والمعدني في مثل هذه الأراضي نظراً لفقرها في المادة العضوية وكذا العناصر المعدنية كما يجب أن يتبع في مثل هذه الأراضي نظام الري بالتنقيط حيث لاتنجح زراعة الموز في هذه الأراضي بإتباع نظام الري بالغمر .
      وعموماً يراعى في اختيار التربة المناسبة لزراعة الموز خلوها من النيماتودا نظراً لخطورتها الكبيرة على نباتات الموز ولذلك لاتزرع أرض الموز مرتين متتاليتين مباشرة .
ب. أهم الأصناف
1. الأصناف قصيرة الساق الكاذبة ومنها

أ. الصنف الهندي :يصل طول الساق الكاذبة إلى مترين وتتميز النباتات فيه بعدم تساقط الأزهار الخنثى والقنابات لونها وردى مائل للحمرة والسوباطة مندمجة وزنها بين 15 - 18 كجم، ويتميز بمقاومة الرياح لقصر الساق ويعاب عليه بحساسيته للإصابة بالأمراض الفيروسية( تورد القمة  - التبرقش) كما أن ثماره غير قابلة للتداول والنقل .

ب.  الصنف البسراى :يفوق الصنف الهندي في صفاته الخضرية والثمرية ويصل طول الساق الكاذبة فيه إلى2.25متر ويتراوح وزن السوباطة بين 18 - 20 كجم، أما باقى الخصائص فتتماثل تماماً مع الصنف الهندي.

 2. الأصناف طويلة الساق الكاذبة ومنها
أ.  الصنف المغربى :يصل طول الساق الكاذبة فيه إلى 3.5 متر ويتميز بتساقط الأزهار الخنثى والقنباتات ذات لون بنفسجى ويتراوح وزن السوباطة بين 25 - 30 كجم، وثماره ذات نكهة ممتازة وله قدرة عالية في التداول والنقل ولكن يعاب عليه تأثره الشديد بالرياح واحتياجه لسنادات طويلة.

ب. صنفا الفاليرى والبويو:وهما صنفان متشابهان تماماً للصنف المحلى المصرى في جميع خصائصه الخضرية والثمرية وهما أقل انتشاراً من الأصناف السابقة.

ج.  الصنف الوليامز :أقل طولاً من الصنف المغربى ويصل طول الساق الكاذبة إلى 2.75 متر ويتميز كذلك بتساقط الأزهار الخنثى ولون القنابات بنفسجى ويتراوح وزن السوباطة بين 30 - 35 كجم، وثماره ذات جودة عالية والسوباطات تحتاج لسنادات خشبية لحملها، وينتشر انتشاراً واسعاً بالأراضى الصحراوية المستصلحة حديثاً .

د.  الصنف جراندنين :وهو يشبه لحد كبير الصنف الوليامز إلا أنه أقل طولاً 2.5 متر وأكثر سمكاً للساق الكاذبة ويتراوح وزن السوباطة حيث تتراوح بين 30 - 35 كجم، وثماره ذات جودة عالية والسوباطات تحتاج سنادات وقد بدأ مؤخراً في الانتشار بالأراضى الصحراوية المستصلحة حديثاً.    

3. أصناف لها ساق كاذبة طويلة جداً ومنها
أصناف البراديكا - السنديهى - الإمبل - الساندافلش - اللالفالش وهى كلها أصناف غير تجارية رديئة الصفات الثمرية وهذه الأصناف تستخدم كمصدات رياح لمزارع الموز.
ج. طرق الإكثار
لاتستخدم طريقة الإكثار البذرى في الموز إلا في حالة برامج التربية واستنباط الأصناف الجديدة ولاتعطى أصناف الموز الموجودة في مصر بذوراً ولذلك فوسيلة الإكثار الخضرى هي الوسيلة الوحيدة لإكثار هذه الأصناف .
وفيما يلي الطرق المختلفة التى يتم فيها إكثار الموز خضرياً :
1. الطريقة التقليدية للإكثار
وفيها يتم إكثار الموز بإحدى الوسائل الآتية :
أ.البزوز( الفكوك): وهى الخلفات الصغيرة قبل تفتح أوراقها وهى مخروطية الشكل وعادة ماتكون بطول يتراوح مابين 20 - 30 سم.  
ب.الخلفات: وهى المرحلة التى تصل إليها البزوز عندما تتقدم في النمو ويظهر عليها أوراق خضراء وتصنف هذه الخلفات تبعاً لدرجة نموها وتطورها إلى :
1. الخلفة السيفية : وهى الخلفة الصغيرة في أول مراحل نموها حيث تكون أوراقها سيفية الشكل ويتراوح طولها من 30 - 50 سم وهى أنسب وسائل الإكثار في المشتل .
2.الخلفة المائية :وهى الخلفة السطحية ذات أوراق عريضة وهذه الخلفات تكون ذات قلقاسة صغيرة الحجم ونموها الخضرى كبير ولاينصح باستخدام مثل هذه الخلفات في الإكثار نظراً لعدم نجاحها بالمشتل .
3. الخلفة البالغة :  وهى الخلفة التى اكتمل نموها الخضرى وتحتوى على عدد من الأوراق المتفتحة وأوشكت على الإزهار ويختلف طولها حسب الصنف .
     وعموماً باستخدام الخلفات كوسيلة للإكثار في المشتل يجب قرطها لارتفاع 10 سم من قمة الكورمة ويجب التخلص من البرعم الطرفى لإتاحة الفرصة لخروج أكبر عدد من البراعم الجانبية حتى يمكن الحصول على أكبر عدد من الشتلات.
ج. الكورمات: وهى الساق الحقيقية لنبات الموز ويوجد عليها براعم جانبية ويفضل زراعة الكورمات لنباتات لم تزهر بعد وتزرع هذه الكورمات بالمشتل بعد قطع الساق الكاذبة على ارتفاع 10 سم من قمة الكورمة، وتقشر بعض قواعد الأوراق لإظهار البراعم الموجودة ، كما لابد من التخلص من البرعم الطرفى للكورمة حتى يمكن أن يعطى فرصة للبراعم الجانبية للنمو، ويجب تنظيف الكورمة من الجذور القديمة قبل الزراعة، ويمكن تقسيم هذه الكورمات إلى قطع صغيرة تحتوى كل واحدة منها على برعم على ألا يقل طول الكورمة عن 10 سم في كل من الجوانب المحيطة بالبرعم ثم تطهيرها بإحدى المطهرات الفطرية وزراعتها مع الاحتراس من زيادة الري منعاً من تعفنها .
2. الطريقة الحديثة للأكثار
وهى إكثار الموز خضرياً باستخدام تكنيك زراعة الأنسجة النباتية وهى تتلخص في تقسيم الكورمات إلى قطع صغيرة تحتوى كل واحدة منها على برعم جانبى على ألا يقل طول الكورمة عن 10 سم في كل من الجوانب المحيطة بالبرعم وكل جزء ينمى في بيئات غذائية معينة وفى أنابيب معقمة لإنتاج نباتات صغيرة يتم أقلمتها قبل نقلها للتربة والهدف من طريقة إكثار الموز خضرياً بتكنيك زراعة الأنسجة هو إنتاج شتلات خالية من الأمراض الفيروسية مع تجانس النباتات في النمو ومواعيد الإزهار والإثمار كما تتميز هذه الطريقة بالحصول على أعداد كبيرة من النباتات في أقل حيز من المكان وأقل وقت وبأقل عدد من البراعم .
كيفية تربية وتقسية النباتات الناتجة باستخدام تكنيك زراعة الأنسجة :
وتتم على عدة مراحل من بداية خروج النباتات من المعمل حتى زراعتها في المكان المستديم كما يلي :
المرحلة الأولى : بعد خروج النباتات من المعمل وهى غالباً ماتكون في برطمانات زجاجية أو علب بلاستيك ونامية في بيئة غذائية على آجار والنباتات النامية في هذه البرطمانات أوالعلب تكون بطول 3- 5 سم وبها عدد من3 - 5 ورقات صغيرة ولها جذور شعرية ويتبع الآتى :
أ.  يفتح البرطمان أو العلبة وتوضع النباتات في حوض به ماء دافئ درجة حرارته لاتزيد عن 40 م وبه مطهر فطرى مثل البنليت أو الريزلكس بتركيز 1 جم لكل لتر ماء ويتم فصل النباتات عن بعضها حيث أنها تكون جذورها متشابكة مع إزالة الشعيرات الجذرية .
ب.  تنقل النباتات بعد ذلك في حوض به ماء ليتم غسيل النباتات من بقايا البيئة الغذائية العالقة بها كما يتم إزالة بعض بقايا الأوراق السفلية ذات اللون الأسود .
المرحلة الثانية: بعد تجهيز النباتات في المرحلة الأولى يتم زراعتها مباشرة حتى لاتفقد رطوبتها وتذبل ويتبع الآتى :
1. تجهيز قصارى بلاستيك بقطر 5 سم وتملأ بالرمل المغسول جيداً أو البيت موس بنسبة 1:1.
2. يزرع كل نبات في قصرية بحيث لايزيد طول الجزء المغطى بالرمل أكثر من نصف سنتيمتر.
3. توضع النباتات المنزرعة في قصارى بلاستيك في صوبة خاصة وهى عبارة عن صوبة من السيران الشبكى مغطاة بالبلاستيك بطول 12 متر وعرض 8.5 متر وبها مناضد مركب عليه أقواس مغطاة بالبلاستيك الشفاف وتوجد رشاشات داخل وخارج هذه الأقواس للرى ولرفع نسبة الرطوبة حتى تصل إلى حوالي 100٪ كما توجد بالصوبة ترمومترات لقياس درجات النهايات الصغرى والعظمى لدرجات الحرارة ويجب ألا تزيد درجة الحرارة خلال فصل الصيف عن30 م داخل الصوبة ، كما توجد أسلاك تدفئة كهربائية على سطح المناضد أسفل النباتات لرفع درجة الحرارة خلال أشهر الشتاء بحيث لاتقل عن 20 م وتتسع هذه الصوبة لعدد عشرة آلاف نبات في الدفعة الواحدة .
4. تترك هذه النباتات تحت الغطاء البلاستيك بالصوبة مع استخدام الري لمدة نصف دقيقة كل ساعة وذلك للمحافظة على الرطوبة العالية ودرجة الحرارة المناسبة على ألايفتح الغطاء البلاستيك لفترة 20 - 30 يوم .
5. يبدأ تكوين الجذور الجديدة بعد مدة أسبوع ويصبح هناك مجموع جذري جيد بعد شهر .
6. بعد مدة 25 يوم تبدأ عملية التقسية وفيها يفتح الغطاء تدريجياً حيث يبدأ من نصف ساعة يومياً إلى أن يتم إزالة الغطاء تماماً مع زيادة فترات الري الرزازى .
7.  بعد التأكد من تكوين المجموع الجذرى تسمد النباتات عن طريق الرش الورقى باستخدام الأسمدة المركبة نتروچين وبوتاسيوم وفوسفور .
8. بعد فترة تتراوح مابين 45 - 60 يوماً يصبح طول النباتات حوالي 10 سم وبه حوالى5 أوراق  جديدة وفى هذه الحالة يكون جاهز للنقل إلى الصوبة الكبيرة .
المرحلة الثالثة: تجهز صوبة مغطاة بشبك سيران أسود نسبة تظليله 63٪ وتروى بالرى الرزازى لنقل النباتات إليها ويتم في ها الآتى :
1. تجهيز أكياس بلاستيك سعة 5 كجم بمخلوط البيت موس والرمل بنسبة 12 : 1 .
2. تنقل النباتات الصغيرة المنزرعة في القصارى الصغيرة إلى أكياس بعد ملئها باحتراس لمنع تمزق المجموع الجذرى .
4. تسمد هذه النباتات بعد النقل بحوالى أسبوع بسماد مركب مرة واحدة كل أسبوع بمعدل 4 جم للنبات لمدة شهر ثم تصبح مرتين في الأسبوع لمدة شهر آخر رشاً على الأوراق .
5. تمكث هذه النباتات بالصوبة مدة تتراوح بين 75 - 60 يوم وتكون النباتات قد وصلت إلى طول حوالي 50 - 40 سم وفى هذه المرحلة تكون النباتات جاهزة للنقل إلى المزرعة المستديمة .
6. يجب رش النباتات بالصوبة مرة كل أسبوعين بأحد المبيدات الحشرية مثل الملاثيون بتركيز 1.5 في الألف لمقاومة حشرة المن .
يجب الملاحظة المستمرة للنباتات الموجودة بالصوبة واستبعاد أي نباتات تظهرعليها اختلافات في شكل ولون الأوراق وطول النباتات حيث أن هذه النباتات تعطى نباتات غير مطابقة للصنف  الطفرات .
د. العمليات الزراعية
بعد التأكد من توفر جميع مقومات نجاح مزرعة الموز من حيث الظروف البيئية من مناخ وتربة ومياه الري الصالحة والخالية من الأملاح ومدى توفر الشتلات المناسبة والتمويل اللازم لتوفير مستلزمات الإنتاج .
تتم عملية إنشاء وخدمة المزرعة كما يلي :
1. تجهيز الأرض للزراعة
     بعد اختيار الأرض المناسبة للزراعة يتم حرث الأرض جيداً مع إضافة متر مكعب جير مطفى للفدان لتطهير الأرض من الديدان الثعبانية وللمساعدة على تحليل المواد الغذائية ثم يعاد حرثها عميقاً حتى عمق 50 سم تحت التربة عدة مرات مع تسويتها تسوية جيدة ثم تتم الزراعة بإحدى الطريقتين الآتيتين :
أ. طريقــة الجــور
    يتم تعيين أماكن الجور ثم تحفر الجور بأبعاد متر x متر وبعمق حوالي 70 سم وتترك مدة كافية قبل الزراعة لتشميسها وتطهيرها ثم تردم الحفر بالتراب المخلوط جيداً بالسماد البلدى أو السبلة بمعدل 8 مقاطف ويضاف نصف كجم كبريت زراعى ثم تحدد أماكن النباتات في وسط الجور وتقسم الأرض إلى أحواض ثم تروى رياً خفيفاً حتى تهبط الجور ويستوى سطح الأرض ثم تترك حتى تجف جفافاً مناسباً وتكون جاهزة لزراعة الشتلات .
ب. طريقــة الخنــادق
تتم بحفر الخنادق بعرض 1.25 متر وعمق 70 سم وتترك معرضة للشمس وقبل الزراعة يتم ردم الخنادق بالطبقة العليا من تراب الخندق مع مخلوط من السماد البلدى أو السبلة بمعدل 100 م3 / فدان مضاف إليها سماد السوبر فوسفات بمعدل 500 كجم للفدان+ 250كجم كبريت زراعى للفدان على أن تخلط هذه الكمية مع بعضها جيداً ثم تروى الأرض رياً غزيراً ثم تترك لتجف الجفاف المناسب ثم يتم تحديد أماكن الجور في وسط الخندق.
الصفحة التالية